أبو علي الحسين بن عبد الله بن سينا - ولد عام 980 في أفشانا، بالقرب من بخارى، في أوزبكستان الحالية - يُعرف باسم ابن سينا في العالم اللاتيني، حيث تُرجم جزء كبير من مؤلفاته في وقت مبكر من القرن الثاني عشر.
بلا شك، يُعدّ أهم فلاسفة العالم الإسلامي، ومفكراً منهجياً، طمح إلى استبدال فكر أرسطو بتركيبته الخاصة التي تُغطي جميع المعارف الإنسانية. ويُمثّل عمله نقطة تحوّل حاسمة في التاريخ الفكري للعالم الإسلامي.
يقدم هذا الكتاب مدخلاً إلى الأسئلة الجوهرية في فلسفة ابن سينا. يبدأ الكتاب بحياة ابن سينا وتعليمه، ثم يعرض الأسس الميتافيزيقية لمنظومته، وبرهان وجود الله ووحدانيته، وعقيدة الفيض، ونظرية النفس والعقل، قبل أن يتناول سعي ابن سينا نحو العلم بأبعاده المنطقية والطبيعية والطبية. ويتناول قسم ثالث مكانة الإنسان في العالم.
الحكم الإلهي، والحرية الإنسانية، وعلم النبوة، ومكانة السياسة. يختتم الكتاب بنقاش حول إرث وأهمية فكرٍ يُظهر قدرته المستمرة على إثراء أهم النقاشات المعاصرة. فسواءٌ أكان الموضوع يتناول تداخل الدين والسياسة في المجتمعات الإسلامية، أو التطلعات العالمية لعصر التنوير، أو البيئة، فإن ميتافيزيقا ابن سينا تُقدم موارد مفاهيمية خصبة للغاية.












