بعد أن فقد العديد من الأصدقاء والأقارب بسبب السرطان، بدأ وسيط تأمين متواضع من هوسيك فولز، نيويورك، يشتبه في عام 2014 في أن إمدادات المياه الخاصة به ملوثة.
عندما فحص مياه الصنبور، اكتشف مستويات خطيرة من مركبات PFAS، وهي مواد كيميائية دائمة لا تتحلل وترتبط بمجموعة واسعة من الأمراض. أدى هذا إلى سلسلة من الأحداث التي كشفت لمليارات الأشخاص حول العالم أن مياه الشرب لديهم ملوثة، بما في ذلك في ألمانيا.
تحقيقٌ شيّقٌ يكشف النقاب عن حملةٍ دامت عقودًا من الزمن شنّتها صناعة الكيماويات لإخفاء مخاطر المواد الكيميائية الضارة. تروي الصحفية الاستقصائية ماريا بليك القصة من منظور بلدةٍ صغيرةٍ تقع على خط المواجهة لأزمةٍ صحيةٍ عامةٍ هائلة.












