علم المعرفة الاجتماعي: ثغرات المعرفة والجهل
Social Epistemology: The Niches for Knowledge and Ignorance
يُغيّر البشر العالم لكي يفهموه بسهولة أكبر وبشكل أكثر موثوقية. أي أننا نبني بيئات اجتماعية ومادية، أو ما يُسمى "بيئات معرفية"، ونُطوّر أدوات معرفية لتحسين اكتساب المعلومات ونقلها وتخزينها. على سبيل المثال، يُعدّ الطابور بيئة تُنقل فيها معلومات ترتيب الوصول من خلال ترتيب مكاني. تُشكّل الطوابير بيئات تُحوّل مهمة الذاكرة الشاقة إلى مهمة إدراكية أبسط.
في هذا الكتاب المهم، تجادل أليساندرا تانسيني بأن المعرفة والجهل ينشآن دائمًا ضمن سياقات معرفية محددة، وأنه لا يمكن وصف أي منهما أو تقييمه بشكل صحيح بمعزل عن السياق الذي يوجد فيه. وتستكشف تانسيني موضوعين رئيسيين: أولًا، السياقات المعرفية في دول الشمال العالمي، وبشكل متزايد في أماكن أخرى، هي سياقات كمية تُشجع على تحويل العالم إلى مجموعات من البيانات التي تصلح للتصنيف والقياس والترتيب والتوحيد والأتمتة. وتحمل هذه السياقات مزايا وعيوبًا معرفية مميزة. ثانيًا، بعض السياقات المعرفية تخدم الجهل والقمع بدلًا من المعرفة. وتقدم تانسيني تحليلات لبعض البيئات التي تُشجع على الاستغلال المعرفي، والاستيلاء، والإمبريالية الثقافية، والاستخراج المعرفي.
علم المعرفة الاجتماعية: المنافذ للمعرفة والجهل هو عمل رائد لطلاب وباحثي الفلسفة والنظرية السياسية وعلم النفس الاجتماعي والتخصصات ذات الصلة.

البيانات الببليوغرافية
| المؤلف | |
|---|---|
| دار النشر | بوليتي برسالموقع |
| عنوان الناشر | info@politybooks.com |
| بلد النشر | بريطانيا |
| التصنيف الرئيسي | دراسات اجتماعية |
| سنة النشر | 2025 |
| اللغة الأصلية | الإنجليزية (EN) |
| عدد الصفحات | 272 صفحة |
| الطبعة | الأولى |
| الحجم | 22×15 |
| ISBN | 9781509553419 |
| حالة الترجمة | غير مترجم |












