تاريخ ثقافي للانهيار التكنولوجي، والنظام الاجتماعي، والذات في العالم الأطلسي الحديث.
يستكشف كتاب "الآلة المعطلة" التاريخ المتشابك لتعطل الآلات، والنظام الاجتماعي، والذات في العالم الأطلسي الحديث. يكشف إدوارد جونز-إمحوتب كيف أن الأعطال ليست من النوع الذي نتصوره. فإلى جانب كونها مجرد إخفاقات مادية أو اضطرابات اجتماعية، مثّلت الأعطال، منذ القرن الثامن عشر، لحظاتٍ حاسمة في تحديد الذات التكنولوجية الحديثة والقيم الأساسية للنظام الاجتماعي في الديمقراطيات الغربية: من هم الأشخاص الذين ينتمون إليه، وما هي الفضائل التي ينبغي أن يتحلوا بها، ومن هم خارجه. يتتبع الكتاب سياسات الانهيار والانتماء عبر قرنين وقارتين، ويعيد كتابة خمس حلقات معروفة في تاريخ التكنولوجيا، وهي تواريخ مؤثرة كنا نظن أننا نعرفها: سياسات المقصلة خلال الثورة الفرنسية، وأسباب حوادث السكك الحديدية وصعود "الأنظمة" كأداة للمسؤولية الذاتية والحكم الذاتي في بريطانيا الفيكتورية، والتاريخ المثير للدهشة لما قبل الحرب الأهلية للانهيار في ثقافات العبيد الأمريكية، وأصول مخطط جانت كأداة في العصر التقدمي لربط الفشل كحالة للآلات الصناعية بالفشل كنوع من الأشخاص في الولايات المتحدة، وأخيراً، الأعطال الإلكترونية خلال الحرب الباردة التي ساعدت في تحديد الذوات العقلانية التي تدعم الديمقراطية الغربية.












