هيمنت حفلات التنكر البراقة، التي أقيمت في أرقى أماكن لندن، على جداول أعمال النخبة الجورجية. كانت هذه الحفلات فرصة مثيرة للتجمع والمغازلة والاستمتاع، حيث رحبت مضيفات مثل "إمبراطورة المتعة" تيريزا كورنيليس بالمشاهير والنبلاء مرتدين أزياءً متقنة، بما في ذلك أزياء الدببة، وأزياء المهرجين، أو، كما في حالة إليزابيث تشودلي، بملابس قليلة جدًا. كانت حفلات التنكر بمثابة عالم من الخيال والاحتفالات، وحفلة لا مثيل لها.
تدعونا ميغان كوبزا إلى هذه التجمعات المبهرة، وتُظهر كيف أصبحت هاجسًا ثقافيًا واسع الانتشار. سمحت حفلات التنكر، التي نظمها منظمو الحفلات الأثرياء، للأرستقراطية باستعراض مكانتهم والاستمتاع خلف الأبواب المغلقة لقاعات الرقص الفخمة والمسارح والحدائق، مرتدين أزياءً من تصميم حرفيين مبدعين باستمرار. أما بالنسبة لبقية المجتمع، فقد اشتهرت حفلات التنكر بالمشاكل وسوء السلوك، وكانت محطًّا للنميمة الشرسة. كتاب "حفلة التنكر"
، الغني بالرسوم التوضيحية، والنابض بالحياة والأصالة، هو سردٌ كاشفٌ لحدثٍ لا يزال يأسرنا حتى يومنا هذا.










