هل يُفهم الإخوان المسلمون في مصر، وفقًا للرأي السائد، على نحو أفضل، إما كحركة راكدة إلى حد كبير، أو كحركة سلكت مسارًا ثابتًا نحو الاعتدال؟ أم، كما يجادل يوسف أحمد بأسلوب مقنع، هل عكست أيديولوجيتهم وتنظيمهم وممارساتهم السياسية تحولات الدولة المصرية الحديثة؟
من خلال دراسة الطبيعة المتصدعة لوجود الحركة منذ نشأتها عام ١٩٢٨ وحتى زوالها عام ١٩٥٤، ثم منذ ظهورها الثاني في سبعينيات القرن الماضي، يستكشف أحمد كيف أثرت الأنظمة والمؤسسات السياسية المختلفة جذريًا في الفترتين على المشروع الإسلامي للحركة، وأنماط تسييسها، وعلاقتها بالسلطة. يُلقي عمله الضوء على تطور أكثر من قرن من السياسة المصرية، ويُمكّن من فهم أعمق للتيارات الاجتماعية والسياسية في البلاد اليوم.
قالوا عن الكتاب:
«سردٌ دقيقٌ ومتعمقٌ لجماعة الإخوان المسلمين، يُفند الروايات المُبسطة عن التطرف أو الاعتدال. تستند هذه الدراسة إلى مصادر عربية ومقابلات أصلية، وتكشف كيف كان مصير الجماعة مرتبطًا ارتباطًا وثيقًا بالمصير السياسي المضطرب لمصر".
- سايروس شايغ، معهد جنيف للدراسات العليا.
«إضافةٌ فريدةٌ ومتميزةٌ إلى المكتبة الضخمة المُخصصة لجماعة الإخوان المسلمين في مصر، تُفسر بتفصيلٍ دقيقٍ الأسباب الفكرية والعملية لصعودها وسقوطها".
- روبرت سبرينغبورغ، جامعة سيمون فريزر.













