من مؤلف كتاب "الطوائف والمؤامرات والجمعيات السرية"، يأتي هذا الكتاب الذي يستكشف بعمق المؤامرات الغريبة والخطيرة التي هزت أمريكا على مدى العقد الماضي واستحوذت على عقول الكثير من الأمريكيين.
تزعم بعض نظريات المؤامرة التي تجتاح الساحة السياسية الأمريكية حاليًا أن جو بايدن قد أُعدم واستُبدل بنسخة مستنسخة منه، وأن جون إف.
كينيدي الابن زوّر موته وسيعود يومًا ما للقضاء على أعداء ترامب. ولكن من هم الأكثر عرضة لهذه النظريات، وما الذي يجعلها مؤثرة سياسيًا إلى هذا الحد؟
من خلال البحث في الجذور التاريخية لنوعنا الغريب من جنون العظمة السياسي، يساعدنا آرثر غولدواغ على فهم ما لا معنى له، ويكشف بذلك عن ثلاث حقائق مزعجة: أنها أقدم من الترامبية وستبقى بعد زوالها؛ وأن الاستبداد الثيوقراطي متأصل في تراثنا الأمريكي مثل مبادئ التنوير؛ وأن الخوف من أن نظامنا "مُزوّر" ليس بلا أساس على الإطلاق.
يقدم كتاب "سياسة الخوف" دراسة متعمقة ومفاجئة ونقدية لأسلوب أمريكا المتسم بجنون العظمة، ويلقي ضوءاً جديداً على السؤال القديم: ما الذي نخاف منه بالضبط؟











