كتاب من أكثر الكتب مبيعاً بحسب *صحيفة نيويورك تايمز*
من عالم الحفريات الشهير ومؤلف كتاب " صعود وسقوط الديناصورات" الأكثر مبيعاً ، تاريخ تطوري شامل للطيور، من أصولها الديناصورية إلى أكثر من 10000 نوع استثنائي موجود اليوم.
تشاركنا عشرات المليارات من الطيور كوكب الأرض، وهي مجموعة مذهلة ومتنوعة من الأنواع الموجودة في كل مكان تقريبًا يسكنه البشر، وفي أماكن كثيرة لا نسكنها. بريشها البهي، وألحانها المبهجة عند الفجر، ومهاراتها الجوية الاستثنائية، أسرت الطيور خيال الإنسان لآلاف السنين. مخلوقات رقيقة بلا شك، ذات عظام مجوفة وجلد رقيق محمي بريش ناعم، كيف استطاعت هذه الأنواع الهشة ظاهريًا أن تكسر قيود الأرض وتبدأ بالطيران؟
كيف نجت لآلاف السنين؟ وكيف يؤثر إرثها على عالمنا؟
يُشيد به ناشيونال جيوغرافيك باعتباره "أحد نجوم علم الأحياء القديمة الحديث" ، ويروي الآن ستيف بروسات قصةً استثنائيةً عن الإرث الحيّ للديناصورات: الطيور. يبدأ باستكشاف كيف طوّرت الديناصورات تدريجيًا السمات المميزة للطيور واحدةً تلو الأخرى - الريش، والأجنحة، والمناقير، والأدمغة الكبيرة، والحواس الحادة، وعمليات الأيض لدى ذوات الدم الحار. ويبحث في سبب كون الطيور الديناصورات الوحيدة التي نجت من اصطدام الكويكب الكارثي قبل 66 مليون سنة، ويؤرخ كيف تكاثرت هذه الطيور الناجية بسرعة لتُنتج التنوع الهائل لأنواع الطيور التي نعرفها اليوم.
وعلى طول الطريق، نلتقي بمجموعة متنوعة من الأنواع الرائعة - المنقرضة الآن:
طيور رعب يبلغ طولها 10 أقدام، ذات مناقير تقطع اللحم
طيور الفيل التي كانت تعيش في مدغشقر وتضع بيضاً بحجم كرة القدم الأمريكية
طيور بحرية من فصيلة بيلاجورنيثيد ذات أجنحة يبلغ طولها 20 قدمًا
طائر أبو منجل جامايكي شرس يستخدم جناحيه كعصي لمهاجمة المنافسين.
ومع ذلك، يحثنا بروسات أيضًا على تقدير روعة الطيور الموجودة اليوم - طيور البطريق التي تطير حرفيًا تحت الماء، والببغاوات التي يمكنها تقليد الكلام البشري، والغربان التي يمكنها صنع الأدوات وهي أذكى من معظم الثدييات.
-
يقدم كتاب "قصة الطيور" تاريخاً علمياً رائعاً يكشف أصول الطيور، ويؤسس للإرث الحي لهذا النوع الرائع.
- من أفضل كتب عام 2026 بحسب مجلة *نيويوركر !*
-












