يستند هذا الكتاب إلى محاضرات أُلقيت في أكسفورد عام ٢٠٢٤، ويكشف ما يسبق الإبداع: مرور الوقت، والمماطلة الإبداعية، والحركات اليومية، والأفكار غير الموفقة، والتجول حول المكتب.
يروي كينتريدج بأسلوب فكاهي وواضح كيف يظهر شيء ما في يوم من الأيام ويتحول إلى عمل فني.
منذ وصول جده إلى جوهانسبرغ وحتى نضال والده ضد نظام الفصل العنصري، ينسج كينتريدج بين تاريخ العائلة والتأمل الفني، لا سيما محاولاته المبكرة لربط الفن بالسياسة. من خلال ستة فصول ورحلة عبر استوديوهاته المختلفة، وصولاً إلى استوديوه الحالي في جوهانسبرغ، يستكشف الكتاب الحدود الفاصلة بين الشخصي والجماعي، والعملية الإبداعية ومسؤولية الفنان.












