لقد تغير العالم منذ ثلاثينيات القرن العشرين، لكن الطبيعة البشرية لم تتغير. ما الذي يمكننا تعلمه عند مقارنة الشعبوية اليمينية المتطرفة في الولايات المتحدة بنظيرتها في أماكن أخرى؟ كيف يمكننا فهم الأفكار والأيديولوجيات الكامنة التي تبدو وكأنها تتجاوز الزمان والمكان؟ كيف يمكننا معالجتها على النحو الأمثل؟ كيف يمكننا إيصال ما تعلمناه حول هذه القضايا إلى من هم خارج الأوساط الأكاديمية؟ هذه هي الأسئلة المحورية في سلسلة "إرث الفاشية" المكونة من ثلاثة أجزاء.
يتناول الجزء الأول من الكتاب صعود الاستبداد في أوروبا والولايات المتحدة وأمريكا اللاتينية؛ ويحلل الجزء الثاني جوانب اليمين المتطرف ويناقش أفضل الاستراتيجيات لتدريس الفاشية؛ ويركز الجزء الثالث على العلاقة بين القومية البيضاء والكنائس المسيحية الفردية في الولايات المتحدة ومعاداة السامية في الماضي والحاضر.
من خلال مناقشة جوانب مختلفة من الصعود العالمي الحالي للشعبوية اليمينية، يساعد كتاب "إرث الفاشية" القراء على فهم ما يحدث في مجتمعاتنا بشكل أفضل.













