هل لا تزال إسبانيا مرتبطة حقاً - ثقافياً وسياسياً وعاطفياً - بالديكتاتور فرانشيسكو فرانكو؟ ما هي مكانته (وما زالت) في المخيلة العامة؟ ما الذي تبقى اليوم من هذا الرجل وإرثه؟
يتناول هذا الكتاب الصورة العامة لفرانكو والبناء الاجتماعي لسيرته الذاتية العامة على مدى أربع فترات مختلفة: الحرب الأهلية الإسبانية (1936-1939)، وفترة ما بعد الحرب الأهلية (1939-1949)، وبقية فترة الديكتاتورية (1950-1975)، والفترة الديمقراطية والعصر الحديث (1975-2020).
يتناول الكتاب السيرة الذاتية والسرديات والدوافع العامة والسياسية، ويحلل الدور الذي لعبته ولا تزال تلعبه فكرة فرانكو في إسبانيا المعاصرة.
ويجادل بأن تعدد الروايات التي كانت موجودة في إسبانيا وخارجها فيما يتعلق بشخصية فرانكو يرتبط ارتباطًا وثيقًا بكل من الخطاب والصور التي أنتجها أولئك الذين في السلطة ونوع من "فرانكو المبتذل" الشعبي الذي يتضمن العديد من الصور النمطية.
يُعدّ هذا المفهوم الأخير محورياً لفهم ليس فقط أهمية فرانكو في إسبانيا المعاصرة، بل أيضاً الولاء الشديد لشخصياته من قِبل شريحة كبيرة من المجتمع الإسباني. يقدم الكتاب صورة معقدة لكيفية تشكّل الصورة العامة للديكتاتور عبر الزمن، ويتناول كيف تخيّل الإسبان العاديون فرانكو، وما هي مصادرهم في ذلك.












