في كتاب "الحلفاء المارقون: الشراكة الاستراتيجية بين إيران وكوريا الشمالية"، يقوم بروس إي. بيشتول جونيور وأنتوني إن. سيلسو بدراسة تأثير دولتين مارقتين كان لتمردهما ضد الولايات المتحدة والدول المدعومة من الولايات المتحدة عواقب وخيمة على العلاقات الدولية.
استفادت إيران وكوريا الشمالية من أنشطة غير قانونية، مثل تسليح المنظمات الإرهابية، في محاولات لعرقلة جهود السلام في الشرق الأوسط وشرق آسيا، وزعزعة استقرار النظام العالمي القائم على القواعد. يكشف بيشتول وسيلسو عن أصول هذا التحالف الممتد لعقود، ويستعرضان العناصر المشتركة بين هاتين الدولتين، ويشرحان كيف تقوض علاقتهما المناطق المجاورة.
يستند المؤلفون إلى مقابلات كاشفة مع منشقين إيرانيين وكوريين شماليين، بالإضافة إلى روايات مباشرة من مصادر أخرى، مما يوفر إضافات حاسمة إلى هذا الكم من الأبحاث.
رغم أن بعض الباحثين قارنوا بين إيران وكوريا الشمالية، إلا أن قلة منهم تعمقت في كيفية عمل هذه الشراكة لتحقيق تأثيرها الواسع النطاق. من خلال تقييم الجوانب الرئيسية للعلاقة بين إيران وكوريا الشمالية - بما في ذلك القوى العسكرية والأيديولوجية والاقتصادية والبيئية - يبحث كتاب "حلفاء مارقون" في الصلة بين دولتين مضطربتين وما يترتب على ذلك من آثار على الأمن العالمي.










