على مدى مئة عام، شكّل هنري كيسنجر مسار الأحداث العالمية، بصفته وزيرًا للخارجية، ومستشارًا في مجال الأعمال، وأستاذًا في جامعة هارفارد، ومؤلفًا. ترتبط حياته ارتباطًا وثيقًا بتاريخ العالم في القرن الماضي. عندما عُيّن كيسنجر وزيرًا للخارجية قبل أكثر من خمسين عامًا، كان يتمتع بشعبية تفوق أي سياسي آخر في عصره.
في الوقت نفسه، كان مكروهاً من قبل قطاعات واسعة من الشعب الأمريكي، من المثقفين الليبراليين والناشطين المحافظين على حد سواء. يُسلط الكاتب الأكثر مبيعاً، والتر إيزاكسون، الضوء على شخصية هذا الرجل المعقد، وسياسته الخارجية، وأفكاره التي لا تزال مؤثرة حتى اليوم.
تستند هذه الطبعة الجديدة من أول سيرة ذاتية كاملة إلى مقابلات موسعة مع كيسنجر و150 شخصًا آخرين تمت مقابلتهم، وتستفيد من العديد من أوراق كيسنجر الخاصة ومذكراته السرية.
والنتيجة هي سردٌ حميمٌ حافلٌ بالاكتشافات المفاجئة، يُصوّر هذا السياسي متعدد المواهب منذ طفولته كيهودي مضطهد في ألمانيا النازية، مرورًا بعلاقته المتوترة مع ريتشارد نيكسون، وصولًا إلى سنواته الأخيرة كمستشار أعمال دولي. هذا الكتاب هو طبعة جديدة من كتاب "كيسنجر: سيرة ذاتية" الصادر عام ١٩٩٣.










