منذ طفولتها في بولي خومري بأفغانستان، وحتى دفاعها الشجاع على الساحة العالمية اليوم، تنسج القاضية مرزية بابكرخيل قصصًا شخصية مؤثرة تلامس قلوب القراء من مختلف أنحاء العالم. يأخذ كتاب "مرزية: نضال قاضية من أجل حقوق المرأة الأفغانية" القراء في رحلة مؤثرة عبر واقع الحياة المرير تحت حكم طالبان بعد التدخل الأمريكي.
الانسحاب من أفغانستان عام ٢٠٢١ - اجتياز نقاط التفتيش، والاعتماد على شبكات سرية، واتخاذ قرارات مصيرية في لحظات كان فيها لكل ثانية أهميتها. من خلال سرد قصصي مؤثر، تُجسّد مارزيا الخوف الذي سيطر على الكثيرين، بالإضافة إلى الصمود الذي دفعها هي وعددًا لا يُحصى من الآخرين إلى الأمام.
بصفتها قاضية ومحامية سابقة، لم تتزعزع عزيمة مارزيا تجاه العدالة قط، حتى في مواجهة التهديدات والنفي والضغوط الهائلة. قصتها ليست مجرد قصة نجاة، بل هي قصة عزيمة وقوة. إنها تعكس النضال الأوسع الذي تواجهه النساء في جميع أنحاء أفغانستان، ولا سيما العاملات في النظام القانوني اللواتي خاطرن بكل شيء من أجل سيادة القانون وحماية حقوق الآخرين.
من خلال رحلة مارزية، يُشكّل هذا الكتاب تكريمًا للرابطة الدولية للقاضيات، مُحتفيًا بالدول والحكومات والمنظمات والأفراد الذين رفضوا الصمت. إنه دعوةٌ للتذكر والعمل والتضامن مع أفغانستان، ولا سيما مع نسائها في مجال العدالة، اللواتي لا تزال شجاعتهن وروحهن الثابتة تُلهم العالم.
هذه ليست مجرد قصة مارزيا - إنها قصة حركة، وقصة مقاومة، وقصة أمل في أحلك الأوقات.











