كُتبت هذه النصوص في لحظات هادئة، وتشكلت بفعل اللقاءات والذكريات وما يحدث في العالم. وهي تمزج بين الامتنان والألم، والأمل والحزن.
كتبت لأن الصمت كان يبدو خاطئاً، ولأن الكلمات قادرة على بناء الجسور.
بين التجربة الشخصية والأحداث العالمية، تعكس هذه الأعمال النضال من أجل التعاطف والمسؤولية والموقف الإيجابي.
إذا كان للأفكار أي تأثير، فمن المأمول أن يكون هذا التأثير هو: تذكيرنا بمن نريد أن نكون، وإيجاد الشجاعة لنقل الدوافع المهمة.












