ماذا يخبرنا المنزل؟ إنه يحكي عن نصف قرن مضطرب ورهيب، من العصر الفيلهلميني إلى صيف عام 1945، عندما تم تغيير ساعات برلين إلى توقيت موسكو.
من سكانها المشهورين أو بالأحرى المجهولين، من الحزن والفرح، والنجاح والفشل، والتهديد والاضطهاد والعنف، والفرار والموت. اضطرابات تنعكس في حياتهم بطرق مختلفة تماماً.
لقد قام المؤلفون بدراسة قصص الحياة هذه بدقة، وفحصوا الملفات في العديد من الأرشيفات، وعثروا على وثائق وذكريات لم يسبق نشرها في العقارات، وأجروا مقابلات مع الأحفاد، وبالتالي حولوا المنزل في شارع مومسن رقم 6 إلى منزل نابض بالحياة ومثير للتاريخ الألماني.











