يقدم هذا الكتاب سردًا معمقًا لحياة وإرث
آلان بينكرتون، أشهر محقق خاص في العالم، والذي لطالما كان مصدر إلهام وإثارة للاهتمام منذ القرن التاسع عشر. إلا أن تفاصيل تأثيره وإمبراطوريته التجارية وحياته الشخصية ظلت غير مكتملة.
بالاعتماد على مصادر أولية لم تحظَ بالاهتمام الكافي، يقدم رودري جيفريز-جونز سردًا موثوقًا عن بينكرتون ووكالة بينكرتون الوطنية للتحقيقات (PNDA). يروي الكتاب قصة كيف وضع مؤسس الوكالة وأجيالها المتعاقبة الوكالة في قلب التاريخ الأمريكي لعقود. ومن بين أنشطة بينكرتون، على سبيل المثال لا الحصر، تقديم المعلومات الاستخباراتية خلال الحرب الأهلية، وملاحقة الخارجين عن القانون البارزين مثل بوتش كاسيدي وساندانس كيد، وحماية العمال الذين كسروا الإضراب في هومستيد، الأمر الذي أكسبهم شهرة سيئة. ويواصل الكتاب سرد تاريخ الوكالة حتى القرن العشرين، ويحلل إرث بينكرتونية الوكالة حتى يومنا هذا.
سيُفتن القراء العاديون وكذلك الباحثون في التاريخ الأمريكي بهذه الصورة الجديدة الغنية لإنجازات بينكرتون وخلافاته وتناقضاته.













