لطالما اعتقدنا، على مرّ القرون، أن العمل هو منبع الانضباط والمبادرة والأمانة والاعتماد على الذات، أي باختصار، بناء الشخصية. وكان العمل أيضاً، وبشكلٍ لا لبس فيه، مصدر الدخل:
فبدون العمل، لا يجد المرء ما يأكله، أو يُعتبر سارقاً. ووفقاً لهذه المعتقدات، فإن العمل الجاد يُمكّن المرء من كسب رزقه، وربما تحقيق ذاته. لكن في العقود الأخيرة، أثبتت التجارب اليومية زيف هذه المعتقدات بشكلٍ جلي.
هنا، يشرح جيمس ليفينغستون لماذا لا يزال الأمريكيون يتمسكون بالعمل كحلٍّ لا كمشكلة، مُقدّماً نقداً لاذعاً ومؤثراً للطريقة التي لطالما فكّرنا بها في سبب العمل. يدعونا كتاب " لا مزيد من العمل" إلى تخيّل طريقة جديدة لإيجاد المعنى وبناء الشخصية وتحقيق الاكتفاء الذاتي خارج نطاق عالم العمل اليومي.













