مع اندلاع الحرب في أوكرانيا، تسعى الحكومات الأوروبية جاهدةً لإعادة بناء قواتها المسلحة الهزيلة لمواجهة هجوم روسي محتمل. لكن يبقى السؤال: هل تخوض هذه الحكومات، مرة أخرى، حرباً خاطئة، وتستعد لنفس الحرب التي خاضتها قبل يومين؟
إذا كان علينا ألا نفترض أن التهديد الحقيقي يكمن في الداخل، بدلاً من عدو خارجي، فإن الصراع الإسرائيلي الأخير يطرح أمام الاستراتيجيين تساؤلات جدية: فهذا البلد لا يواجه دولاً مجاورة وجيوشها النظامية، بل جماعات مسلحة متجذرة في أطراف المعارضة التي خلقها بنفسه على حدوده. وهو وضع مألوف للغاية في أوروبا الغربية.
هذه هي الأسئلة التي يسعى هذا الكتاب إلى تسليط الضوء عليها.













