"كتاب " الساعة الخامسة والعشرون" بمثابة كشف وتحدٍّ في آنٍ واحد. يُعيد شور تعريف التواضع لا على أنه عدم كفاءة، بل على أنه جبن - الفكرة التي لم تُشاركها، والمحادثة الصعبة التي تجنّبتها، والقرار الذي تركته يضيع. والنتيجة هي دليل مُلهم لاستعادة وقتك من خلال مواجهة العادات العاطفية التي تُهدره بهدوء".
دانيال إتش. بينك، مؤلف كتابي "الدافع" و *"قوة الندم" الأكثر مبيعًا بحسب قائمة نيويورك تايمز.*
هل تتوق ليس فقط إلى وقت إضافي، بل إلى الحكمة والوعي الذاتي لاستخدامه بسعادة وفعالية؟ يُقدّم لنا مُدرّب تنفيذي مُتميز نهجه الخاص لإيجاد ساعة إضافية على الأقل في يومنا لنفعل ما نشاء - كل ذلك من خلال تعلّم إدارة مخاوفنا ومشاعرنا الأخرى بشكل أفضل.
غالبًا ما نربط توفير الوقت بالعمل بذكاء أكبر. لو استطعنا فقط إلغاء الاجتماعات غير الضرورية، وتبسيط رسائل البريد الإلكتروني، والتعاون بشكل أكثر استراتيجية، لاستعدنا كل الساعات المسروقة من يومنا. في حين أن هذه التعديلات التكتيكية تُساعد، إلا أنها لا تُعالج سوى السطح. المشكلة الحقيقية ليست خارجية، بل داخلية. في كتاب "الساعة الخامسة والعشرون" ، يكشف نيل شور كيف تلتهم ردود أفعالنا العاطفية بهدوء ليس فقط وقتنا، بل طاقتنا أيضًا. إنه القلق غير المُنتج، والتوتر الذي يتفاقم ويتصاعد، والقرارات التي نتخذها بناءً على الخوف، والهوس بتصرفات الآخرين وسلوكياتهم - كل تلك الديناميكيات العاطفية المعقدة التي نادرًا ما نتناولها في العمل. والأهم من ذلك كله، أننا نعرقل أنفسنا. يقدم كتاب "الساعة الخامسة والعشرون"، في ثلاثة أجزاء، منهجًا بسيطًا وعمليًا ومُغيرًا للمفاهيم السائدة في التطوير المهني، إذ ينقل التركيز من استراتيجيات زيادة الكفاءة إلى ما يُكلفنا حقًا الكثير من الوقت والطاقة: ردود أفعالنا العاطفية غير المنضبطة. يبدأ الجزء الأول ببعض الأدوات البسيطة التي تُساعدك على إدارة نفسك بشكل أفضل في أي تفاعل مهني، بما في ذلك السؤال الذي يجب أن تطرحه على نفسك دائمًا. أما الجزء الثاني، فيُقدم سلسلة من الاستراتيجيات للتعامل مع الأمور عندما لا تسير الحياة كما هو مُتوقع، بما في ذلك طريقة مضمونة لإعادة التوازن بعد تجربة مُشتتة أو صعبة تُوقعك في دوامة من الشك الذاتي. يساعدك الجزء الثالث على بلوغ مستويات جديدة من الإنجاز والكفاءة من خلال التغلب على مخاوفك، والتخلص من ردود أفعالك التلقائية، ومقاومة متلازمة المحتال، وذلك باستخدام أدوات إبداعية ستجعلك تبتسم وأنت تستخدمها. يستند كتاب "الساعة الخامسة والعشرون" إلى تجارب شور الشخصية وعمله الناجح مع بعضٍ من أبرز قادة الأعمال في عصرنا الحالي.












