كتاب الفوضى العالمية الولايات المتحدة والصين والرأسمالية الجديدة هو مؤلف اقتصادي بارز وضعه الخبير الاقتصادي برانكو ميلانوفيتش وترجمه إلى الإيطالية ف. غاليمبرتي ونشرته دار لاتيرسا في سبتمبر 2026.
يطرح هذا الكتاب تحليلا معيقا للمشهد الاقتصادي المعاصر ويبحث في الأسباب الجوهرية التي أدت إلى أفول نجم الهيمنة النيوليبرالية التي ظن الكثيرون أنها ستدوم إلى الأبد.
يركز المؤلف على قوتين رئيستين شكلتا هذا الواقع الجديد أولاهما الصعود الاقتصادي والجيوسياسي الهائل للصين بفضل عولمة الأسواق مما استفز القوى الغربية وزعزع استقرار النظام الدولي التقليدي. أما القوة الثانية فتتمثل في التغيرات البنيوية داخل الديمقراطيات الغربية نفسها حيث أفرزت العولمة طبقة نخبوية جديدة تجمع بين دخل العمل العالي وعوائد رأس المال الضخمة في ظاهرة يسميها ميلانوفيتش أوموبلوتيا. أدى هذا التفاوت إلى سحق الطبقات المتوسطة وتوليد حالة من الاستياء الشعبي غذت الحركات الشعبوية وجعلت السياسات الداخلية مدفوعة بالنزعات القومية لحماية الهويات الوطنية والاقتصادية. يستعرض العمل في فصوله إعادة تنظيم القوة الاقتصادية بين الدول وإعادة ترتيب مراكز الأفراد في توزيع الدخل العالمي جنبا إلى جنب مع تشكل النخب الجديدة وردود الفعل المضادة ضد ثرواتها ونفوذها.













