كشف يوم 7 أكتوبر والغزو الإسرائيلي اللاحق لغزة عن التصدعات في أسسها. فقد ظهرت كدولة عاجزة عن حماية مواطنيها، منقسمة بين حكام دينيين متشددين وليبراليين انتقائيين، مستاءة من جيرانها، وتفقد دعم اليهود في جميع أنحاء العالم.
بينما يبرر قادتها حملات قصف تتجاوز أسوأ فظائع الحرب العالمية الثانية، وكارثة إنسانية متفاقمة في قطاع غزة، تتحول إسرائيل إلى دولة منبوذة. عدوها اللدود ليس حماس، بل نفسها.
يمهد إيلان بابي الطريق للخروج من الدولة اليهودية، انطلاقاً من العدالة التصالحية وإنهاء الاستعمار، بما في ذلك عودة اللاجئين، وإنهاء المستوطنات غير الشرعية، وبناء جسور التواصل مع العالم العربي. يمكن أن يكون المستقبل مستقبلاً للمصالحة، لا حرباً لا نهاية لها.











