يقدم كتاب "العلمانيات الفرنسية السبع" لعالم الاجتماع جان بوبيرو، الصادر عن دار نشر (Éditions de la MSH)، أطروحة فكرية تفكك مفهوم "النموذج الفرنسي الواحد" للعلمانية. ويستعرض الكتاب، المتوفر ضمن سلسلة "تدخلات"، تنوع وتاريخية العلمانية الفرنسية.
مع صدور قانون فصل الدين عن الدولة (1905) وإدراجه في الدستور (1946 و1958)، برزت العلمانية كمبدأ هام في فرنسا، ويؤكد غالبية الفرنسيين تمسكهم بها. ومنذ مطلع القرن الحادي والعشرين، ازداد استخدامها، على الرغم من الغموض الذي يكتنف معناها.
بعد أن كانت العلمانية قيمة أساسية لليسار، باتت حاضرة بقوة في الخطاب السياسي لليمين واليمين المتطرف.
ووفقًا لجان بوبيرو-فانسان، لا يوجد "نموذج فرنسي" واحد للعلمانية، بل رؤى متباينة تتصادم في ديناميكية قوة دائمة التطور.
يصف المؤلف هذه الأشكال السبعة للعلمانية، قبل أن يقدم تقريراً عن التغيرات التي طرأت على العلمانية منذ نهاية القرن التاسع عشر ويتخيل مستقبلها.












