صُممت قنبلة "بيفواي"، أول قنبلة "ذكية"، لتكون سلاحاً أكثر دقة وإنسانية ظاهرياً، بهدف تقليل الخسائر في صفوف المدنيين. إلا أن التأثير الحقيقي لهذه القنبلة يزداد تعقيداً وعدم القدرة على التنبؤ به.
في كتابه "الرأس الحربي"، يروي جيفري ستيرن قصة بايفواي من خلال سبع قصص مترابطة.
إنها قصص عن النازيين، وعائلة كينيدي، وعملية مشبك الورق، ووالت ديزني؛ وقصة مهمة أبولو وكارثة مكوك الفضاء تشالنجر.
أشعلت شركة بايفواي، دون قصد، ثورة الحوسبة الشخصية واعتماد نظام تحديد المواقع العالمي (GPS)، كما مهدت الطريق لعصر الحروب الحديثة، وتظهر في لحظات تاريخية حاسمة طوال النصف الأخير من القرن العشرين.
يكشف كتاب "الرأس الحربي"، الذي يجمع بين الكشف عن الحقائق والعمق الإنساني، الحقيقة المعقدة وراء أحد أهم أسلحة عصرنا.
الكتاب: دراسة مهمة ومثيرة للدهشة للمجمع الصناعي العسكري الأمريكي... ما يجعل كتاب ستيرن مؤثراً بشكل خاص هو كيفية مقارنته لهذه الروايات بروايات مهندسي الأسلحة والسياسيين الذين، ببقائهم على مسافة مريحة من المذبحة، يفشلون في إدراك تعقيدات أي صراع، ويخلطون بين النجاح وعدد الأهداف التي تم القضاء عليها... يجب أن يكون هذا الكتاب قراءة إلزامية لجميع الأمريكيين.
قصة آسرة عن الإنجازات العلمية والتكنولوجية، والغطرسة السياسية والعسكرية، وقصة أناس عاديين وقعوا ضحية قرارات خاطئة اتخذها آخرون، وماتوا نتيجة لذلك... من خلال شهادات شهود عيان، يكشف السيد ستيرن، بتفاصيل مروعة، ما يحدث فعلاً عندما تسيطر الذخائر الموجهة بدقة على ساحة المعركة.









