أبيجيل آدامز، والملكة شارلوت، وماري أنطوانيت - ثلاث نساء يشكلن رابطة أخوية غير متوقعة، ويتنقلن بين الثورات والضغوط الملكية والخسائر الشخصية بينما يشكلن إرثهن الخاص.
بعد انتهاء حرب الاستقلال الأمريكية، تعبر أبيجيل آدامز المحيط الأطلسي لتلتقي بزوجها جون بعد خمس سنوات من الفراق. لكنها لم تكن مستعدة لبريق البلاطين الإنجليزي والفرنسي، اللذين يختلفان اختلافًا جذريًا عن تجربتها في الولايات المتحدة الأمريكية حديثة التأسيس.
لم تثنِ هذه العقبة أبيجيل عن عزمها، بل وضعت نصب عينيها إقامة علاقات مع ملكات أوروبا، معتقدة أن دعمهن هو مفتاح مستقبل أمتها.
في إنجلترا، تتحمل الملكة شارلوت عبء إمبراطورية بأكملها. زوجها، الملك جورج الثالث، يعاني من اضطراب نفسي، بينما تتصاعد التوترات السياسية ويتآمر ابنها الأكبر للاستيلاء على السلطة. تكافح شارلوت للحفاظ على النظام واللياقة، متشبثةً بالعزاء الذي تجده في مراسلاتها مع صديقتها ماري أنطوانيت في فرنسا.
اجتاحت الثورة فرنسا، وماري أنطوانيت تشاهد عالمها ينهار أمام عينيها. إذ تُنبذ من قِبل العامة وتُهمل من قِبل ملك يرفض رؤية العاصفة القادمة، فتواجه اضطرابات متزايدة مع حلفائها المتضائلين. وبينما تحلّ المأساة بعائلتها، تلجأ إلى صديقتيها - شارلوت وأبيجيل - في محاولة أخيرة لإيجاد سبيل للمضي قدمًا، وربما حتى للنجاة.
تتقاطع مسارات هؤلاء النساء الثلاث بطرق غير متوقعة في العلن والسر، وعبر الرسائل. ينسجن رابطة أخوية هادئة تتجاوز الحدود والاضطرابات، وتواجه كل واحدة منهن الحب والفقد، والحلاوة والصراع، والثورة والندم.













