بعد أمريكا | نهاية النظام القديم ومستقبل الجغرافيا السياسية
After America: The End of the Old Order and the Future of Geopolitics
عندما عاد دونالد ترامب إلى البيت الأبيض في يناير 2025، أنهى عهد "السلام الأمريكي" الذي أعقب عام 1945، والذي شكّل أساس ثمانين عامًا من الاستقرار والفرص العالمية منذ الحرب العالمية الثانية. بعد التدخلات العسكرية في إيران وفنزويلا، ومع وجود غرينلاند مطروحة على الطاولة، يبدو أن الولايات المتحدة تعود إلى حقبة إمبريالية سابقة، تهيمن عليها هي وروسيا والصين. وبفضل قدراتها العسكرية الفريدة ومكانتها كضامن اقتصادي لما يقرب من ثلثي سكان العالم، يبدو هذا هو السيناريو الأرجح. ولكن هل من المرجح أن يعود العالم القديم إلى الظهور من جديد؟ أم أن دولًا أصغر حجمًا مثل تايوان وسويسرا وسنغافورة يمكن أن تقدم نموذجًا لكيفية رسم مستقبل أكثر جرأة وإشراقًا؟
يقدم كتاب "ما بعد أمريكا" ، الذي ألفه المدير السابق لمعهد تشاتام هاوس، تحليلاً أصيلاً ومفاجئاً للنظام ما بعد أمريكا - ورؤية جريئة لمستقبل الجغرافيا السياسية.
البيانات الببليوغرافية
| المؤلف | |
|---|---|
| دار النشر | اتلانتيك بوكسالموقع |
| عنوان الناشر | enquiries@atlantic-books.co.uk |
| بلد النشر | بريطانيا |
| التصنيف الرئيسي | أفكار وسياسات |
| سنة النشر | 2026 |
| اللغة الأصلية | الإنجليزية (EN) |
| عدد الصفحات | 300 صفحة |
| الطبعة | الأولى |
| الحجم | 13×21 |
| ISBN | 978-1805466833 |
| حالة الترجمة | غير مترجم |










