وعندما نقلت شركة أبل مصانعها إلى الصين للاستفادة من العمالة الرخيصة، كانت لها اليد العليا وأملت الشروط. فقد أرسلت آلاف المهندسين عبر المحيط الهادئ، ودربت ملايين العمال، وأنفقت مليارات الدولارات على بناء سلسلة التوريد الأكثر تطوراً في العالم. لكن ما لم تتوقعه شركة أبل هو أن استثماراتها الضخمة أعطت بكين السلاح المفضل عن غير قصد. نظرة ثاقبة حول كيفية مساعدة شركة أبل في تعزيز هيمنة الصين على صناعة الإلكترونيات... فقط لتجد نفسها في النهاية متورطة في علاقة مع دولة استبدادية بشكل متزايد. بقلم باتريك ماكجي
أبل في الصين
Apple in China
غير مترجم

استمع للكتاب











