دفاعاً عن الشعبوية
In Defence of Populism
يُستخدم مصطلح "**الشعبوي**" الآن بشكل شائع كمصطلح للإساءة. يقال لنا مرارًا وتكرارًا إن الشعبويين هم جهلة معادون للأجانب يقدمون حلولًا غير عقلانية وعاطفية للمشاكل المعقدة. ولكن هل هذا صحيح ؟
يجادل فرانك فوريدي بأن هذه رواية تخدم مصالح ذاتية تدين برغبة النخب في حماية قوتها ومصالحها أكثر مما تدين بالحقيقة.
إن الازدراء الواسع النطاق المعبر عنه تجاه الشعبوية في وسائل الإعلام ومن قبل العديد من الأكاديميين هو في الواقع ازدراء خفي بشكل سيئ لفكرة السيادة الشعبية وصنع القرار الديمقراطي.
الشعبوية لا تعادل أي أيديولوجية محددة، حيث يختلف السياسيون الشعبويون اختلافًا كبيرًافي آرائهم الجوهرية، بل هو نزعة واسعة نحو الحياة العامة التي تؤكد على قيمة إعطاء المواطن العادي صوتًا حقيقيًا في صنع القرار السياسي. تكشف الهجمات على "الشعبوية" بشكل شائع عن رغبة أولئك الذين يديرون مؤسساتنا في الحفاظ على السلطة الحقيقية في أيدي النخب غير الخاضعة للمساءلة التي تحجب سلطتها تحت ستار "الخبرة".
\
يجب قراءة هذا الدفاع المستعد عن القيم الديمقراطية الأساسية من قبل أحد أكثر المجادلين جرأة من قبل أي شخص يخطئ في التأكيدات الراضية لنخبنا عن حكمة أفضلنا.

البيانات الببليوغرافية
| المؤلف | |
|---|---|
| دار النشر | بوليتي برسالموقع |
| عنوان الناشر | info@politybooks.com |
| بلد النشر | بريطانيا |
| التصنيف الرئيسي | أفكار وسياسات |
| سنة النشر | 2026 |
| اللغة الأصلية | الإنجليزية (EN) |
| عدد الصفحات | 272 صفحة |
| الطبعة | الأولى |
| الحجم | 14×21 |
| ISBN | 978-1509571673 |
| حالة الترجمة | غير مترجم |
نبذة عن فرانك فوريدي
- **فرانك فوريدي**، مؤلف ومعلق اجتماعي، أستاذ فخري لعلم الاجتماع في جامعة كنت. تأليف أكثر من 26 كتابًا، خصصت دراسات فوريدي لاستكشاف التطورات الثقافية في المجتمعات الغربية. كان كتابه الأخير، "الحرب على الماضي" (بوليتي، 2024)، هجومًا حيويًا على محاولات التقدميين لجعل ميراثنا التاريخي سامًا.












