تتناول هذه الدراسة كيفية انعكاس اضطرابات عام 1989 جمالياً. وبالاستناد إلى الممارسات الفنية - وليس الأحداث التاريخية - تحلل الدراسة مختلف الأساليب المستخدمة لتصوير عمليات التحول السياسي والاجتماعي.
تنطلق هذه الدراسة بشكل أساسي من الأعمال الرومانية، وأعمال ما بعد يوغوسلافيا، والأعمال المجرية في الفن المعاصر.
ويُقدّم مفهوم "الفترة الفاصلة" أداةً ثاقبةً لإعادة تعريف التحولات السياسية والتاريخية والمعرفية التي أعقبت عام 1989، والتي شهدتها أيضاً تاريخ الفن ونظرية السينما.













