تُجسّد أليسون وير في الجزء الأخير من سلسلة "ملكات العصور الوسطى" المكونة من أربعة أجزاء، تلك الفترة المضطربة في التاريخ الإنجليزي التي مثّلت نهاية العصور الوسطى وصعود سلالة تيودور، بشكلٍ مذهل. تزخر السلسلة بقصص حقيقية مثيرة تُؤرّخ للعهود المضطربة لآخر خمس ملكات من سلالة بلانتاجنت.
كان القرن الخامس عشر عصرًا عنيفًا. في كتاب "ملكات في الحرب"، تُؤرّخ أليسون وير قصص الملكات الخمس اللواتي تورطن في حروب غيّرت مجرى حياتهن: حرب المائة عام بين إنجلترا وفرنسا، وحرب الوردتين بين عائلتي لانكستر ويورك الملكيتين.
على هذه الخلفية العاصفة، تصف وير حياة خمس ملكات من سلالة بلانتاجنت، شغلن عرش القرين من عام 1403 إلى عام 1485.
كانت جوان من نافارا متزوجة بسعادة من الملك هنري الرابع، لكن اتُهمت بممارسة السحر من قِبل وريث هنري وسُجنت. كان زواج كاثرين فالوا ، المولودة في باريس، من هنري الخامس، زواجًا سياسيًا يهدف إلى إحلال السلام بين إنجلترا وفرنسا. إلا أن ذلك لم يحدث، وتوفي هنري خلال حرب المائة عام دون أن يرى وريثه المولود حديثًا، هنري السادس، الذي تزوج من أميرة فرنسية أخرى، مارغريت أنجو، عام ١٤٤٥.
وفي حرب الوردتين، ساندت مارغريت زوجها وابنها بكل قوة. أما خليفة هنري، إدوارد الرابع، فقد تورط في فضيحة بعد أن وقع في حب إليزابيث ويدفيل، والدة أميري البرج المأساويين، وتزوجها. واغتصب ريتشارد الثالث سيئ السمعة عرش إدوارد وتزوج من آن نيفيل، التي توفيت بعد أن فقدت طفلها الوحيد، تاركًا إياها وراءه زوجها.
"مستندة إلى قراءة مستفيضة للمصادر الأصلية" ( *صحيفة واشنطن بوست )، تكشف سلسلة "ملكات العصور الوسطى" للمؤلفة وير النقاب عن قرون من الأساطير التاريخية لتسليط الضوء على الإنجازات الحقيقية وشجاعة هؤلاء الملكات الرائعات. ويختتم كتاب "ملكات في الحرب"* السلسلة بنهاية مليئة بالأحداث.











