تروي أقوى امرأة في التاريخ السياسي الأمريكي قصة تحولها من ربة منزل إلى رئيسة مجلس النواب، وكيف أصبحت مشرّعة بارعة، وشريكة رئيسية للرؤساء، والزعيمة الأبرز لمقاومة ترامب.
في سن السادسة والأربعين، سألت نانسي بيلوسي، وهي أم لخمسة أبناء، ابنتها الصغرى عما إذا كان ينبغي عليها الترشح للكونغرس. فأجابتها ألكسندرا بيلوسي: "يا أمي، عيشي حياتك!" وهكذا فعلت نانسي، ويا لها من حياة!
في كتابها "فن السلطة"، تصف بيلوسي لأول مرة ما يتطلبه الأمر لصنع التاريخ، ليس فقط كأول امرأة تتبوأ أعلى منصب تشريعي في البلاد، بل أيضاً لتمرير قوانين أنقذت الأرواح وسبل العيش، بدءاً من عملية الإنقاذ الطارئة للاقتصاد عام 2008 وصولاً إلى تطوير الرعاية الصحية. وتصف بيلوسي المثابرة والإقناع والاحترام الذي أبدته تجاه أعضائها لتحقيق النجاح، فضلاً عن فرحتها برؤية أمريكا والعالم يتغيران نحو الأفضل.
كانت بيلوسي من بين أفضل رؤساء مجلس النواب استعدادًا وأكثرهم اجتهادًا في التاريخ، حيث سعت جاهدة لإيجاد أرضية مشتركة، أو التمسك بموقفها، مع الرؤساء من بوش إلى بايدن.
اتخذت بيلوسي مواقف رسّخت مكانتها كصوتٍ حكيمٍ في القضايا الأخلاقية الكبرى آنذاك، محذرةً مبكراً من مخاطر حرب العراق وسجل الحكومة الصينية الطويل في سوء السلوك. هذه الشجاعة الأخلاقية هيّأتها لوصول ترامب، الذي دخلت معه في مواجهةٍ شهيرة، لتصبح رمزاً للمقاومة ضد رئاسته المضطربة.
تروي لنا بيلوسي قصتها الشخصية عن السادس من يناير، وجهودها الحثيثة لاستدعاء الحرس الوطني إلى مبنى الكابيتول. بعد عامين تقريبًا، اندلع العنف والغضب داخل منزل بيلوسي عندما اقتحم شخصٌ منزلها، مطالبًا بمقابلة رئيسة مجلس النواب، وهاجم زوجها الحبيب بول بوحشية. هنا، تشاركنا بيلوسي تفاصيل ذلك اليوم المروع والآثار النفسية المؤلمة التي خلفتها هي وعائلتها.
تروي لنا بيلوسي قصتها الشخصية عن السادس من يناير، وجهودها الحثيثة لاستدعاء الحرس الوطني إلى مبنى الكابيتول. بعد عامين تقريبًا، اندلع العنف والغضب داخل منزل بيلوسي عندما اقتحم شخصٌ منزلها، مطالبًا بمقابلة رئيسة مجلس النواب، وهاجم زوجها الحبيب بول بوحشية. هنا، تشاركنا بيلوسي تفاصيل ذلك اليوم المروع والآثار النفسية المؤلمة التي خلفتها هي وعائلتها.












