غوص عميق ورائع وسهل الفهم في تعقيدات أزمة المعلومات المضللة في عصرنا الحالي.
د. جين غونتر، مؤلفة كتاب "بيان سن اليأس" الأكثر مبيعًا
في عالم تكثر فيه المعلومات المتضاربة حول كيفية عيشنا، ما الذي يمكننا معرفته حقاً؟
معرفة الحقيقة، والتمييز بين الواقع والزيف، يفترض أن تكون سهلة. لكن في عالمنا اليوم، الأمر أبعد ما يكون عن ذلك. في كتابه "وهم اليقين"، يكشف تيموثي كولفيلد النقاب عن القوى التي تساهم في فوضى المعلومات التي نعيشها، ويشرح لماذا يصعب - حتى على الخبراء أحيانًا - التخلص من الزيف.
سواءً كان الأمر يتعلق بالعلم، أو برغبتنا الفطرية في فعل الخير والصواب، أو بقصص وآراء الآخرين، فإن الوصول إلى الحقيقة يتجاوز مجرد البحث عن مصدر موثوق. يجادل كولفيلد بأن هذه القوى الرئيسية - العلم، والخير، والرأي - تُحرك المعتقدات والسلوك، لكن طرق تحريفها، أو ما هو أسوأ، استغلالها لأغراض خبيثة من قِبل جهات فاسدة، لا حصر لها.
رغم أننا قد نشعر أحيانًا وكأننا ندور في حلقة مفرغة من الحقيقة، خاصةً مع سهولة نشر الأكاذيب الخطيرة بفضل التقنيات الحديثة، إلا أن كولفيلد ينتشلنا من هذه الدوامة ويحافظ على ثباتنا، ويساعدنا على إدراك ومواجهة القوى التي تهدد بسحبنا إلى الحضيض.








