يكشف هذا الكتاب عن شكل غير مسبوق من أشكال السلطة يُسمى "رأسمالية المراقبة"، وسعي الشركات الكبرى للتنبؤ بسلوكنا والتحكم فيه. وصفته *صحيفة فايننشال تايمز*
**
بأنه "كتاب رائد، رائع، ومثير للقلق".**
لقد تحول التفاؤل الجامح الذي ساد بدايات الإنترنت إلى كابوس. فقد عمّقت رأسمالية المراقبة عدم المساواة، وزرعت الفوضى المجتمعية، وقوّضت الديمقراطية.
لم يكن النضال من أجل مستقبل إنساني أكثر إلحاحًا من أي وقت مضى. تجادل شوشانا زوبوف بأننا ما زلنا نملك القدرة على تحديد نوع العالم الذي نرغب في العيش فيه: هل سنسمح لرأسمالية المراقبة بأن تُحكم قبضتها علينا بينما تُثري القلة وتُخضع الكثرة؟ أم سنطالب بالحقوق والقوانين التي تُخضع هذه السلطة الجامحة لسيادة القانون الديمقراطي؟ الديمقراطية وحدها هي التي تضمن تسخير الإمكانيات الهائلة الجديدة للعصر الرقمي لخدمة البشرية. يُعد كتاب "عصر رأسمالية المراقبة" دراسةً أصيلة، ومنطقية للغاية، وجذابة، لحضارتنا المعلوماتية الناشئة، ولخيارات الحياة والموت التي نواجهها.












