دليلٌ مُؤكِّدٌ وعمليٌّ حول كيفية كسر الروابط التي تُحطِّمنا وبناء روابط تُقوِّينا، من الكاتبة الشهيرة لكتاب " مرحبًا بك في بيتك".
من كسرك لا يستطيع شفاءك، أنت وحدك القادر على ذلك.
هذه ليست مجرد حقيقة، بل هي نقطة تحوّل، ودعوةٌ للاستيقاظ، وتحرّر.
ما زال معظمنا مُرتبطًا بالأشخاص الذين آذونا، ننتظر منهم أن يُنهي الأمر، وأن يرونا جديرين بتغييرهم أو ندمهم، وأن يعتذروا. يبدأ الشفاء الحقيقي عندما تتوقف عن إعطاء من كسرك زمام الأمور، وتبدأ أنت بكتابة قصة شفائك. بدلًا من ذلك، تُقرِّر أن تضعتُعيد نجوى تجميع أجزائك المكسورة بخيط ذهبي من حب الذات والحكمة الداخلية.
- نحن مرتبطون بالآخرين في علاقاتنا العاطفية والصداقات، وفي عائلاتنا وفي العمل. وهذه الروابط تُؤثر علينا بطرق قد تجعلنا نشعر بالجمود، أو أننا غير ضروريين، أو أننا غير مستقرين. كما يمكن لهذه الروابط أن تجعلنا نشعر بالتقدير والاحترام والحب الحقيقي . يستكشف كتاب "من كسرك لا يستطيع شفاءك" سبعة أنواع من الروابط التي تربطنا بالآخرين: الروابط المريحة، وروابط الصدمة، والروابط السامة، والروابط القسرية، والروابط التمكينية، والروابط النفعية، والروابط الصحية.
يمكنك أن تتعلم كيف تُميز الروابط التي تُضعفك وتلك التي تُقويك. يمكنك أن تُسلط الضوء على هذه الخيوط الخفية وتُدرك أيها يحتاج إلى التحرر، وأيها يحتاج إلى إصلاح، وأين يجب أن تتشكل خيوط جديدة أكثر صحة.
في هذه الصفحات، تُرشدك نجوى إلى:
تخلَّ عن وهم الخاتمة وتصالح مع ماضيك
- اكسر الأنماط والمعتقدات التي تبقيك مرتبطًا بالألم وبأولئك الذين تسببوا فيه.
- استعد قوتك في جميع علاقاتك
- ازرع بذور علاقات متجذرة في العمق والأمان والأصالة.
-








