من مؤلف الكتب الأكثر مبيعًا بحسب صحيفة نيويورك تايمز، "نداء أعلى" و"رأس الحربة" و"التفاني"، تأتي رواية "موجة عاتية"، وهي قصة حقيقية مذهلة تدور أحداثها في ساحة غير معروفة من الحرب العالمية الثانية.
إنه صيف عام 1943، والعالم يحترق
يجد الملازم إرني بولسون، وهو رجل يبلغ من العمر 22 عامًا من ولاية يوتا، نفسه يقود أحدث قاذفة قنابل أمريكية، وهي طائرة بي-24، التي تم جلبها إلى شمال إفريقيا لمهمة سرية للغاية.
على الجانب الآخر من أوروبا، يخوض الملازم كونستانتين كانتاكوزينو، الطيار الروماني الأكثر جرأة، مبارزات مع المقاتلين السوفيت على الجبهة الشرقية بينما يبحث عن هدف في حرب خاسرة.
في رومانيا المتحالفة مع النازيين، تسير الأميرة كاثرين كارادجا على خط محفوف بالمخاطر بين الولاء لبلادها والتحدي الصامت، بينما تتحصن القوات الألمانية حول مصافي النفط في جوار منزلها.
وفي القصر الملكي، يخطط الملك ميخائيل ملك رومانيا، البالغ من العمر واحدًا وعشرين عامًا، والذي سخر منه وهمشه ديكتاتور مدعوم من النازيين، بهدوء للاستيلاء على مصير أمته قبل أن يضيع إلى الأبد.
في رواية "موجة عاتية"، يجمع آدم ماكوس هذه الشخصيات في ملحمة آسرة عن الشجاعة والبقاء، تدور أحداثها في خضمّ أجرأ غارة جوية في التاريخ: الهجوم على "محطة وقود هتلر" في بلوشتي، رومانيا. ما بدأ بنيران في الأول من أغسطس عام 1943، أشعل روابط لم يكن لأحد أن يتوقعها - تحالفات بين أعداء - ستحدد مصير هؤلاء الرجال والنساء، هل سيُبتلعهم ويلات الحرب، أم سيغتنمون فرصة النجاة والخلاص؟
مستوحى من سنوات من البحث المكثف، ومروي بأسلوب ماكوس السينمائي المميز، سيذكرك فيلم "موجة المد" بأنه حتى في أحلك ساعات الحرب، لدى الإنسانية طريقة للتغلب على الصعاب.











