أعلنت دار نشر "غواندا" (Guanda) الإيطالية عن إطلاق الرواية الجديدة للكاتب جيان أندريا تشيروني بعنوان "عدم يقين الغد" (L'incertezza del domani)، لتنضم إلى سلسلته البوليسية الشهيرة، مقدمة عملاً مثيراً من نوع النوار الحضري يقع في 320 صفحة يغوص في الجانب المظلم لمدينة ميلانو وعالم وسائل التواصل الاجتماعي المتشابك.
تدور أحداث الرواية المشوقة في أجواء خريفية بمدينة ميلانو، حيث يزرع قاتل متسلسل غامض تطلق عليه وسائل الإعلام اسم "المخرج" الرعب في النفوس باستهدافه الشخصيات البارزة والمؤثرين على منصات التواصل الاجتماعي، محولاً جرائمه إلى عروض مسرحية ماكابريّة ينشرها عبر الإنترنت. وتبلغ الإثارة ذروتها مع وقوع جريمة مزدوجة في أبراج "البوسكو فيرتيكالي" (العمود الفقري العمودي) الشهيرة، ضحيتها مدونتان وناشطتان معروفتان، مما يدفع "وحدة تحليل الجرائم العنيفة" للاستنفار والتعاون مع الأجهزة الأمنية لمواجهة ما يبدو أنه تنظيم سري يسمى "الحركة المناهضة للرقمية" ذو امتدادات واسعة النطاق.
تتشابك خيوط الجريمة بشكل درامي معقد عندما يتعرض مفوض الشرطة المخضرم، ماريو مانديلي، لإطلاق نار مفاجئ في عتمة حدائق "بورتا فينيسيا" أثناء نزهته المعتادة، ليظهر في الأفق تهديد جديد يحمل اسم "العنكبوت". وينجح المؤلف تشيروني، مستنداً إلى خبرته الطويلة في مجالات الإعلام والاتصال الرقمي، في نسج حبكة بوليسية تتصاعد فيها الأنفاس، مستعرضاً الهواجس الإنسانية والحقائق المشوهة في عصرنا الرقمي، ليقود القارئ في رحلة غامضة ومثيرة تبحث عن الحقيقة وسط فخاخ الموت المتربصة بالجميع حتى الصفحة الأخيرة.









