سردٌ مدمرٌ للحماقة العسكرية الأمريكية والخلل السياسي بقلم محرر مجلة هاربرز في واشنطن
يكشف كتاب "واشنطن تحترق" خبايا واشنطن في عهد ترامب، تلك المدينة التي تُعدّ كرنفالاً بشعاً للفساد. يُفضح أندرو كوكبيرن مظاهر التقوى الأمريكية، مُركزاً على الجشع الهائل المُتأصل في صميم النظام السياسي للبلاد.
لطالما اتسمت إدارات الحزبين الديمقراطي والجمهوري بالفساد والمصالح الشخصية. ويرسم كوكبيرن الروابط بين البيروقراطية العسكرية الأمريكية وصناعة الدفاع، والتي أدت إلى دافع لا معنى له نحو إنفاق متزايد على الأسلحة.
بعد فشل مغامرات أفغانستان والعراق، يسعى البنتاغون الآن إلى تحقيق مكاسب جديدة من خلال تضخيم التهديد من الصين وإيران، ونشر أساليب مجربة لزيادة الميزانية، بما في ذلك التذرع بتفوق العدو المزعوم في تطوير الأسلحة.
لقد وصلت الإمبراطورية الأمريكية إلى نقطة تحول حاسمة. ومع عودة ترامب إلى البيت الأبيض، يُعد كتاب "واشنطن تحترق" سردًا لا غنى عنه للممارسات المشينة في العاصمة الأمريكية.












