عندما يُعثر على جثة شاب برازيلي مقتولاً بالقرب من مركز فولكان الثقافي، الذي صممه المهندس المعماري أوسكار نيماير في مدينة لو هافر، تجد لورا كلايس نفسها في قلب سلسلة من جرائم القتل، كل منها بشعة بقدر ما هي غامضة. جثة الضحية مشوهة بشكل مروع، مع آثار خصي وثقب جمجمة، ومشهد مسرحي مقلق يوحي بقاتل ذي وحشية خفية.
سرعان ما يتم العثور على المزيد من الضحايا في أنحاء المدينة: كل منهم يتعرض لوحشية لا توصف، وجميعهم يتساءلون أو يستكشفون جنسهم أو ميولهم الجنسية أو شعورهم بالاختلاف. في كل مرة، يترك القاتل بصمته: إعداد مسرحي وطقوسي، وتحولات جنسية قسرية.













