الأشباح والأشياء.. الثقافة المادية للروحانية في القرن التاسع عشر
Ghosts and Things .. The Material Culture of Nineteenth-Century Spiritualism
_الأشباح والأشياء_ يقول إن الفيكتوريين لجأوا إلى الموتى لفهم الثقافة المادية لحاضرهم. مع ظهور الروحانية في بريطانيا في أوائل خمسينيات القرن التاسع عشر، دعت جلسات تحضير الأرواح المشاركين إلى الاتصال بالأشباح باستخدام أشياء مادية، بدءًا من الأثاث المنزلي العادي وحتى التقنيات المتخصصة التي تم اختراعها لتسجيل وجود الأرواح. في دروسها المتعلقة بالأشياء الخارقة للطبيعة، لم تكن الروحانية الفيكتورية مجرد حركة صوفية تتمحور حول الموتى ولكنها أيضًا مصدر عملي لتعلم كيفية التعامل مع غرابة الحياة في ظل الرأسمالية. تستكشف أفيفا بريفيل كيف أجبرت الروحانية المشاركين في الجلسة على التكهن بتصنيع الملابس الطيفية؛ تأمل التاريخ والطاقات الخفية لأثاث الصالة؛ ومواجهة الإهانات التي تسببها النزعة الاستهلاكية عندما ترشهم الأرواح المستدعاة بالفواكه الغريبة؛ وفهم أنماط إعادة الإنتاج الميكانيكية، مثل التصوير الفوتوغرافي والطباعة الكهربائية، التي لديها القدرة على تشكيل الهويات. يجادل بريفيل بأن الممارسات الروحانية والأشياء التي استخدموها قدمت لكل من المؤمنين والمتشككين أطرًا غير متوقعة للتعامل مع قوى العمل والاستهلاك والاستغلال والتبادل غير المرئية التي تطارد حياتهم اليومية. _أشباح وأشياء_ يكشف كيف أن استكشافات الروحانية للحدود بين الحياة والموت، المادة والروح، أنتجت مزيجًا غريبًا ومغريًا من العجب والانزعاج الذي سمح للمشاركين بتجربة إمكانيات وهشاشة الحداثة الصناعية بطرق جديدة.

البيانات الببليوغرافية
| المؤلف | |
|---|---|
| دار النشر | كورنيلل يونيفرسيتي برسالموقع |
| عنوان الناشر | ' cupress@cornell.edu |
| بلد النشر | أمريكا |
| التصنيف الرئيسي | دراسات اجتماعية |
| تصنيفات إضافية | |
| سنة النشر | 2025 |
| اللغة الأصلية | الإنجليزية (EN) |
| عدد الصفحات | 270 صفحة |
| الطبعة | الأولى |
| الحجم | 6×9 |
| ISBN | 9781501780264 |
| حالة الترجمة | غير مترجم |












