عندما يصبح اليمين أحدث ضحايا "تأثير الفكر اليميني"
إن إطلاق اللعنات ضد أولمبياد باريس، وإنشاء "مناطق خالية من الوعي" خلال الاجتماعات الدولية للأحزاب المحافظة، وعمليات التطهير في المؤسسات الثقافية والسياسية في الولايات المتحدة... وشن حملة صليبية ضد "الوعي"، ألم ينتهي المطاف بجزء من اليمين إلى تبني أكثر مبادئه سمية؟
يدين تيبو موزيرج، وهو متخصص معترف به في الحركات السياسية الأوروبية والأمريكية، نفس الهوس بالهوية، ونفس استراتيجية التظاهر بالضحية، ونفس التعصب تجاه معارضة هذه الحركة اليمينية المتطرفة التي أصبحت خطيرة تماماً مثل تلك التي سعت لمحاربتها.
يقدم مؤلف كتاب "ما بعد الشعبوية" الشهير تحليلاً دقيقاً لهذا الوباء الأيديولوجي الذي يُؤجّج النقاش العام.
وبأسلوبٍ يجمع بين الفكاهة والدقة، يُفكّك آلياته ويُقدّم سُبلاً عملية للخروج من فخّ "الصحوة".











