هذه الرواية.. غوصٌ محيّر في ذاكرة البشرية
أثناء قيادتها عبر جبال الأبلاش، ابتسمت فيليسيا لرؤية قممها المغطاة بالثلوج. طُلب من خبيرة الفنون الشابة فحص ثلاث قطع فنية من مجموعة كاستلمور الشهيرة.
لكن عندما وصلت إلى قصر العائلة الشهيرة، تجمد الدم في عروقها حين علمت أنها ستُحقق في حالات اختفاء بشرية غامضة. وبدعم من شرطي سابق تحوّل إلى كاهن يُدعى أرماند، ستنطلق فيليسيا في مطاردة محمومة، على درب جماعة غامضة تُطلق على نفسها اسم "الحراس". مُلاحقين من قِبل أعداء فتاكين يتمتعون بالذكاء والقوة، لا يملك الثنائي خيارًا آخر.
ولتجنب الأسوأ، سيتعين على فيليسيا وأرماند الاستماع إلى التحذير الأخير الذي أرسله أولئك الذين شهدوا ما لا يمكن تصوره.













